
انطلق منذ اليوم البحث عن 15 ألف متطوع لكأس العالم 2010 FIFA. ومع تهافت الراغبين من حول العالم إلى موقع FIFA.com من أجل التقدم بطلباتهم، تقوم مجموعة من المتطوعين الجنوب أفريقين ذوي الخبرة في تذكر المساهمة التي قدموها من أجل ضمان نجاح كأس القارات FIFA، وكان العديد منهم أول المتقدمين بطلباتهم التطوعية لكأس العالم 2010 FIFA.
"كانت فعلا تجربة الحياة. اكتشفت ماذا يعني أن تكون من جنوب أفريقيا، وشاهدت أمة موحدة. اكتشفت أن بإمكان جميع الجنوب أفريقيين أن يتحدوا وأن يعملوا معا كأمة موحدة"، هذا ما قالته نانيكيه موجواشوا التي عملت كمتطوعة رسمية خلال كأس القارات FIFA.
وبالنسبة لموجواشوا لا شيء يوازي العمل كمتطوع في بطولة العام المقبل، وستكون دون أدنى شك بين الآلاف الذين سيتقدمون بطلباتهم من خلال موقع FIFA.com.
وختمت موجواشوا قائلة "كان من المهم جدا أن ترى الفرحة المرسومة على وجوه الأشخاص وأن تكون جزءا من شيء بهذه الأهمية".
ومن بين الجنوب أفريقيين الآخرين، هناك احمد جورا إبراهيم - الذي يتذكره الكثيرون لأنه كان متواجدا في أرضية الملعب مع أكبر الأندية المحلية اورلاندو بايريتس خلال بداية التسعينات - والذي ضحى بأسبوعين من وقته من أجل بلده خلال كأس القارات FIFA. ونظرا إلى رد فعله حول الوقت الذي أمضاه كمتطوع إعلامي، فمن المؤكد أن نجم كرة القدم السابق سيعود ليتولى المنصب مجددا في 2010.
وقال إبراهيم "كلاعب سابق كانت مشاهدتي لمنتخب جنوب أفريقيا يدخل أرضية الملعب في إحدى بطولات FIFA الكبرى المقامة في أرض بلدي لحظة مميزة جدا لي. وعندما كشف النقاب عن العلم كان الأمر رائعا فعلا - أدرت ظهري، كنت متأثرا جدا ولم استطع المشاهدة".
ورغم البداية المؤثرة لعمله خلال كأس القارات FIFA، فإن إبراهيم واثق تماما بأن المتطوعين الذين سيتم اختيارهم لكأس العالم FIFA سيعملون بجهد كبير خلال البطولة، مضيفا "كان من الضروري أن تكون الأمور مثالية وكان علينا أن نرتقي إلى مستوى المسؤولية. تحتاج إلى استجماع جميع قواك في هذه الساعة التي تسبق صافرة البداية. من أهم مزايا المتطوع أن يتمكن من المحافظة على هدوء أعصابه تحت الضغط".
وبعد الخبرة التي اكتسبها كمتطوع، بدأ إبراهيم منذ الآن مساعدة اللجنة المنظمة لكأس العالم FIFA في تجنيد المتطوعين، وقد قال في هذا الصدد "أنا أجند حاليا - التلامذة في المدرسة التي أدرس فيها والأساتذة. هؤلاء الأشخاص يتميزون بمواهب رائعة وسيشكلون منفعة كبيرة لفريق 2010".
أما كريس باسي فضحى بالكثير من وقته كمتطوع واقفل مؤسسته الأمنية خلال فترة عمله في كأس القارات FIFA. وبالنسبة لباسي فالأمر كان يستحق هذه التضحية، فقال "كل ما يمكنني قوله 'واو‘ (من دهشته)، من المرة الأولى التي تكون فيها متواجدا في التمارين مع حوالي 1000 متطوع إلى اليوم الأخير، إنها تجربة لا يمكنك أن تنساها أبدا. كان فخرًا لي أن أكون جزءا من كأس القارات".
وباستحضاره إحدى أكثر الذكريات التي علقت في ذهنه خلال فترة تطوعه، تحدث باسي عن إيصاله عددا من الصحفيين اليابانيين كمتطوع في قسم المواصلات.
وقال باسي وهو يشدد على أهمية عمل المتطوعين ك"حاميين" للبطولة والبلد: "اضطررت حتى أن أفسر لبعض الصحفيين اليابانيين بأن الجمهور لا يوجه صافرات الاستهجان إلى مدافع بافانا بافانا ماثيو بوث بل أنهم يهتفون باسمه تشجيعا له. لو لم أفسر لهم هذا الأمر لكانوا كتبوا مقالات عن هذه المسألة".
وختم باسي الذي يشجع ابنته على أن تتطوع العام المقبل، قائلا "علمت بأنها فرصة لا يمكن تفويتها".
"كانت فعلا تجربة الحياة. اكتشفت ماذا يعني أن تكون من جنوب أفريقيا، وشاهدت أمة موحدة. اكتشفت أن بإمكان جميع الجنوب أفريقيين أن يتحدوا وأن يعملوا معا كأمة موحدة"، هذا ما قالته نانيكيه موجواشوا التي عملت كمتطوعة رسمية خلال كأس القارات FIFA.
وبالنسبة لموجواشوا لا شيء يوازي العمل كمتطوع في بطولة العام المقبل، وستكون دون أدنى شك بين الآلاف الذين سيتقدمون بطلباتهم من خلال موقع FIFA.com.
وختمت موجواشوا قائلة "كان من المهم جدا أن ترى الفرحة المرسومة على وجوه الأشخاص وأن تكون جزءا من شيء بهذه الأهمية".
ومن بين الجنوب أفريقيين الآخرين، هناك احمد جورا إبراهيم - الذي يتذكره الكثيرون لأنه كان متواجدا في أرضية الملعب مع أكبر الأندية المحلية اورلاندو بايريتس خلال بداية التسعينات - والذي ضحى بأسبوعين من وقته من أجل بلده خلال كأس القارات FIFA. ونظرا إلى رد فعله حول الوقت الذي أمضاه كمتطوع إعلامي، فمن المؤكد أن نجم كرة القدم السابق سيعود ليتولى المنصب مجددا في 2010.
وقال إبراهيم "كلاعب سابق كانت مشاهدتي لمنتخب جنوب أفريقيا يدخل أرضية الملعب في إحدى بطولات FIFA الكبرى المقامة في أرض بلدي لحظة مميزة جدا لي. وعندما كشف النقاب عن العلم كان الأمر رائعا فعلا - أدرت ظهري، كنت متأثرا جدا ولم استطع المشاهدة".
ورغم البداية المؤثرة لعمله خلال كأس القارات FIFA، فإن إبراهيم واثق تماما بأن المتطوعين الذين سيتم اختيارهم لكأس العالم FIFA سيعملون بجهد كبير خلال البطولة، مضيفا "كان من الضروري أن تكون الأمور مثالية وكان علينا أن نرتقي إلى مستوى المسؤولية. تحتاج إلى استجماع جميع قواك في هذه الساعة التي تسبق صافرة البداية. من أهم مزايا المتطوع أن يتمكن من المحافظة على هدوء أعصابه تحت الضغط".
وبعد الخبرة التي اكتسبها كمتطوع، بدأ إبراهيم منذ الآن مساعدة اللجنة المنظمة لكأس العالم FIFA في تجنيد المتطوعين، وقد قال في هذا الصدد "أنا أجند حاليا - التلامذة في المدرسة التي أدرس فيها والأساتذة. هؤلاء الأشخاص يتميزون بمواهب رائعة وسيشكلون منفعة كبيرة لفريق 2010".
أما كريس باسي فضحى بالكثير من وقته كمتطوع واقفل مؤسسته الأمنية خلال فترة عمله في كأس القارات FIFA. وبالنسبة لباسي فالأمر كان يستحق هذه التضحية، فقال "كل ما يمكنني قوله 'واو‘ (من دهشته)، من المرة الأولى التي تكون فيها متواجدا في التمارين مع حوالي 1000 متطوع إلى اليوم الأخير، إنها تجربة لا يمكنك أن تنساها أبدا. كان فخرًا لي أن أكون جزءا من كأس القارات".
وباستحضاره إحدى أكثر الذكريات التي علقت في ذهنه خلال فترة تطوعه، تحدث باسي عن إيصاله عددا من الصحفيين اليابانيين كمتطوع في قسم المواصلات.
وقال باسي وهو يشدد على أهمية عمل المتطوعين ك"حاميين" للبطولة والبلد: "اضطررت حتى أن أفسر لبعض الصحفيين اليابانيين بأن الجمهور لا يوجه صافرات الاستهجان إلى مدافع بافانا بافانا ماثيو بوث بل أنهم يهتفون باسمه تشجيعا له. لو لم أفسر لهم هذا الأمر لكانوا كتبوا مقالات عن هذه المسألة".
وختم باسي الذي يشجع ابنته على أن تتطوع العام المقبل، قائلا "علمت بأنها فرصة لا يمكن تفويتها".












