الثلاثاء، ٢١ يوليو، ٢٠٠٩

متطوعين لكأس العالم


انطلق منذ اليوم البحث عن 15 ألف متطوع لكأس العالم 2010 FIFA. ومع تهافت الراغبين من حول العالم إلى موقع FIFA.com من أجل التقدم بطلباتهم، تقوم مجموعة من المتطوعين الجنوب أفريقين ذوي الخبرة في تذكر المساهمة التي قدموها من أجل ضمان نجاح كأس القارات FIFA، وكان العديد منهم أول المتقدمين بطلباتهم التطوعية لكأس العالم 2010 FIFA.
"كانت فعلا تجربة الحياة. اكتشفت ماذا يعني أن تكون من جنوب أفريقيا، وشاهدت أمة موحدة. اكتشفت أن بإمكان جميع الجنوب أفريقيين أن يتحدوا وأن يعملوا معا كأمة موحدة"، هذا ما قالته نانيكيه موجواشوا التي عملت كمتطوعة رسمية خلال كأس القارات FIFA.
وبالنسبة لموجواشوا لا شيء يوازي العمل كمتطوع في بطولة العام المقبل، وستكون دون أدنى شك بين الآلاف الذين سيتقدمون بطلباتهم من خلال موقع FIFA.com.
وختمت موجواشوا قائلة "كان من المهم جدا أن ترى الفرحة المرسومة على وجوه الأشخاص وأن تكون جزءا من شيء بهذه الأهمية".
ومن بين الجنوب أفريقيين الآخرين، هناك احمد جورا إبراهيم - الذي يتذكره الكثيرون لأنه كان متواجدا في أرضية الملعب مع أكبر الأندية المحلية اورلاندو بايريتس خلال بداية التسعينات - والذي ضحى بأسبوعين من وقته من أجل بلده خلال كأس القارات FIFA. ونظرا إلى رد فعله حول الوقت الذي أمضاه كمتطوع إعلامي، فمن المؤكد أن نجم كرة القدم السابق سيعود ليتولى المنصب مجددا في 2010.
وقال إبراهيم "كلاعب سابق كانت مشاهدتي لمنتخب جنوب أفريقيا يدخل أرضية الملعب في إحدى بطولات FIFA الكبرى المقامة في أرض بلدي لحظة مميزة جدا لي. وعندما كشف النقاب عن العلم كان الأمر رائعا فعلا - أدرت ظهري، كنت متأثرا جدا ولم استطع المشاهدة".
ورغم البداية المؤثرة لعمله خلال كأس القارات FIFA، فإن إبراهيم واثق تماما بأن المتطوعين الذين سيتم اختيارهم لكأس العالم FIFA سيعملون بجهد كبير خلال البطولة، مضيفا "كان من الضروري أن تكون الأمور مثالية وكان علينا أن نرتقي إلى مستوى المسؤولية. تحتاج إلى استجماع جميع قواك في هذه الساعة التي تسبق صافرة البداية. من أهم مزايا المتطوع أن يتمكن من المحافظة على هدوء أعصابه تحت الضغط".
وبعد الخبرة التي اكتسبها كمتطوع، بدأ إبراهيم منذ الآن مساعدة اللجنة المنظمة لكأس العالم FIFA في تجنيد المتطوعين، وقد قال في هذا الصدد "أنا أجند حاليا - التلامذة في المدرسة التي أدرس فيها والأساتذة. هؤلاء الأشخاص يتميزون بمواهب رائعة وسيشكلون منفعة كبيرة لفريق 2010".
أما كريس باسي فضحى بالكثير من وقته كمتطوع واقفل مؤسسته الأمنية خلال فترة عمله في كأس القارات FIFA. وبالنسبة لباسي فالأمر كان يستحق هذه التضحية، فقال "كل ما يمكنني قوله 'واو‘ (من دهشته)، من المرة الأولى التي تكون فيها متواجدا في التمارين مع حوالي 1000 متطوع إلى اليوم الأخير، إنها تجربة لا يمكنك أن تنساها أبدا. كان فخرًا لي أن أكون جزءا من كأس القارات".
وباستحضاره إحدى أكثر الذكريات التي علقت في ذهنه خلال فترة تطوعه، تحدث باسي عن إيصاله عددا من الصحفيين اليابانيين كمتطوع في قسم المواصلات.
وقال باسي وهو يشدد على أهمية عمل المتطوعين ك"حاميين" للبطولة والبلد: "اضطررت حتى أن أفسر لبعض الصحفيين اليابانيين بأن الجمهور لا يوجه صافرات الاستهجان إلى مدافع بافانا بافانا ماثيو بوث بل أنهم يهتفون باسمه تشجيعا له. لو لم أفسر لهم هذا الأمر لكانوا كتبوا مقالات عن هذه المسألة".
وختم باسي الذي يشجع ابنته على أن تتطوع العام المقبل، قائلا "علمت بأنها فرصة لا يمكن تفويتها".

دونجا يرى مباراة البرازيل أمام تشيلي "صعبة للغاية"


قال المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم كارلوس دونجا إن مباراة الفريق أمام نظيره التشيلي في التاسع من أيلول/سبتمبر المقبل "صعبة للغاية".
وستستضيف البرازيل منتخب تشيلي بمدينة سلفادور دي بائيا في تصفيات كأس العالم FIFA ، بعد أربعة أيام من حلولها ضيفة على الأرجنتين.
وقال مدرب منتخب السامبا في تصريح لصحيفة "لاتيرسيرا" التشيلية أمس الأحد "مباراة تشيلي المقبلة في تصفيات كأس العالم ستكون صعبة للغاية للفريق البرازيلي. لقد أظهروا مهارة كبيرة في مبارياتهم الأخيرة. تشيلي أثبتت أنها فريق كبير في هذه التصفيات".
وأضاف "لطالما كانت تشيلي منافسا صعبا جدا للمنتخب البرازيلي. على مدى التاريخ كانت مبارياتهما معا صعبة والمباراة المقبلة لن تخرج عن ذلك" ، على الرغم من أن البرازيل عادت من مباراة الفريقين معا في سانتياجو بفوز كبير 3/ 0.
وقبل خمس جولات على نهاية تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، تأتي البرازيل في صدارة منتخبات القارة برصيد 27 نقطة بفارق نقطة أمام تشيلي صاحبة المركز الثاني.

بيرهوف: كرة القدم قوة إيجابية


يعتبر أوليفر بيرهوف بالنسبة إلى الكثير من عشاق كرة القدم حول العالم أحد أفضل من سدد الكرات الرأسية. ففي التسعينيات كان مهاجم منتخب ألمانيا السابق يشكل رعباً لمدافعي الدوري الإيطالي حيث توج هدافاً في موسم 1997-1998 خلال وجوده مع نادي أودينيزي.
ولكنه وعلى الرغم من قوته الضاربة في الكرات الرأسية فإن المهاجم البالغ من العمر 41 عاماً حالياً سجل أهم هدف في مسيرته بقدمه اليسرى في نهائي كأس الأمم الأوروبية إنجلترا 1996 UEFA عندما سجل هدفاً ذهبياً في مرمى تشيكيا ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه. كما اختير بيرهوف المولود في مدينة كارلسروه الألمانية والذي خاض 70 مباراة دولية، كأفضل لاعب في الدوري الألماني في 1998 وتوج بطلا للدوري الإيطالي في صفوف ميلان في العام ذاته. كل هذه الأمور تلخّص مسيرة بيرهوف الرائعة في الملاعب والتي لا تضاهيها سوى معرفته وتحليله للعبة.
وحتى عندما كان لاعباً، حصل بيرهوف على إجازة في الإقتصاد وإدارة الأعمال وهو يشغل حالياً منصب مدير المنتخب الألماني منذ خمس سنوات حيث عمل بنجاح مع المدرب السابق يورجن كلينسمان ومع المدرب الحالي يواكيم لوف.
موقع FIFA.com أجرى لقاءً خاصاً مع بيرهوف عن أجواء بطولة كأس القارات جنوب أفريقيا 2009 وشغف شعبها بكرة القدم وعن آماله وأهدافه في كأس العالم 2010 FIFA ودور النجوم في كرة القدم الألمانية.
FIFA.com: انضممت إلى يواكيم لوف قبل عدة أيام في جنوب أفريقيا على هامش كأس القارات 2009. ما هي انطباعاتك؟أوليفر بيرهوف: "قمت بزيارة جنوب أفريقيا مرات عدة في السابق ومن الرائع رؤية شعب مفعم بالحياة كما هي الحال في جنوب أفريقيا، إنه شعب يعشق الموسيقى وكرة القدم! لقد فوجئت بالتنظيم السلس داخل الملعب وخارجه في كأس القارات. لقد كانت تتم مساعدتنا دائماً من قبل المتطوعين وكانت الأجواء رائعة داخل الملعب ولا شك بأنها أجواء جديدة بالنسبة لنا خصوصاً بسبب آلة فوفوزيلا ولكن الأمر مثير للإهتمام!
هل يعني هذا الأمر بأننا نتطلع إلى أجواء إحتفالية وشغف على هامش كأس العالم 2010 FIFA؟بالطبع، وهذا أملي الكبير. كرة القدم تستطيع أن تكون عامل قوة كما نعرف وعندما تبدأ البطولة فإن جنوب أفريقيا والقارة الأفريقية عموما تستطيع أن توصل هذه الرسالة. ستكون بطولة مختلفة عن كأس العالم 2006 في ألمانيا على الأقل فيما يتعلق بالمناخ. ولكنني أعتقد بأن العالم وأنصار المنتخبات سيكونون جاهزين لهذا الأمر وسيتفاعلون مع الجنوب أفريقيين وسيتأقلمون مع الأجواء. أما أملي الآخر فهو أن يكون التجمع في أكبر حفل كروي عالمي ودوداً خصوصا وأنها كأس العالم.
تحدثت عن المناخ، هل تفاجأت بهذا الأمر؟على الإطلاق! لكنك تتخوف فعلاً من هذا الجانب لأنك جربته في السابق. في زياراتي السابقة لم أتواجد في جنوب أفريقيا خلال فصل الشتاء ولكن البرد كان قارساً خصوصا في بلومفونتين. الأجواء جيدة والشمس مشرقة خلال النهار والسماء زرقاء ولكن عندما يحل الظلام يصبح الجو بارداً. على أي حال يمكن للجميع أن يتعودوا على هذا العامل وأعتقد بأن هذا المناخ يصب في مصلحة منتخبات وسط أوروبا إذا ما قارنا اللعب في دالاس في ولاية تكساس أو في البرازيل على سبيل المثال.
هناك عرف بأن الأوروبيين يحرزون اللقب في أوروبا والمنتخبات الأمريكية الجنوبية تحرز اللقب عندما لا تقام البطولة في القارة العجوز. على ارض الواقع الأمر ليس صحيحاً لأن منتخب البرازيل توج بطلاً في السويد 1958 ولكن هذا العرف قد لا يكون صحيحا أيضاً في بطولة العالم العام المقبل. ما رأيك؟ أعتقد ذلك. لا شك بأن الأمر لا يمثل عائقاً ولكن في المقابل ما هو أكيد بأن أفضل اللاعبين في المنتخبات الوطنية يدافعون عن ألوان أندية أوروبية وبالتالي فإنهم اعتادوا على الأجواء المناخية وبالتالي لا أعتقد بأن عامل المناخ سيعطي أفضلية لأصحاب الارض أو لمنتخبات من قارة معينة.
هل تعتبر بأن كأس القارت كانت تمهيداً لإقامة بطولة كأس عالم FIFA بشكل رائع؟كأس القارات هامة جداً بالدرجة الأولى لأنها بمثابة البروفة للدولة المنظمة لكأس العالم في كل ما يتعلق بالتنظيم والأعمال المرافقة لها. كما أن البطولة تعطي المنتخبات المشاركة فيها الفرصة لكي تتأقلم مع الأجواء وتجعل الدول المنظمة جاهزة للحدث الذي سينطلق قريباً. لم يعد يفصلنا عن الحدث الكبير سوى سنة واحدة وهذه إشارة جيدة.
هل يمكن اعتبار المنتخب الألماني أحد المرشحين لاحراز كأس العالم FIFA العام المقبل؟اعتقد بأننا نقع ضمن فئة المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب. حللنا في المركز الثالث في كأس العالم 2006 وبلغنا نهائي كأس الأمم الأوروبية 2008. ستلعب المنتخبات الأوروبية دوراً كبيراً في النهائيات المقبلة ولكن علي أن أكون حذراً لأن أحد المنتخبات الأفريقية قد يحقق المفاجأة في حال كان في قمة مستواه. لقد قدم المنتخب المصري أداءً لافتاً في كأس القارات. أما الترشيحات فدائماً ما تصب في مصلحة البرازيل والأرجنتين كالمعتاد.
دخل منتخبا ألمانيا وروسيا في تنافس شديد لحسم المركز الأول في المجموعة الرابعة في التصفيات الأوروبية. كيف سيقارب المنتخب الألماني مباراته ضد نظيره الروسي عندما يتوجه إلى موسكو في تشرين الأول/أكتوبر المقبل في مباراة تبدو حاسمة؟ نحن في وضع جيد لأننا نتصدر المجموعة حالياً ولكن بالطبع ستكون المباراة عصبية بعض الشي لأن المنتخب الروسي فاز في مباراته الأخيرة ضد نظيره الفنلندي في عقر دار الأخير، وبالتالي فقد وجه إنذاراً لنا ونحن لا نستطيع أن نخسر في روسيا. يملك المنتخب الروسي فريقاً قوياً كما أن النتائج التي حققتها أنديته على الصعيد الأوروبي تؤكد بأن الكرة الروسية خطت خطوات كبيرة إلى الأمام كما يملك المنتخب الروسي مدرباً خبيراً هو جوس هيدينك. سنقارب المبارة بكثير من التركيز والكثير من الإحترام للمنتخب المنافس ولكن علينا أيضاً أن نؤمن بقدراتنا بالنظر إلى كوننا خضنا نهائي كأس الأمم الأوروبية 2008 ولهذا السبب أعتقد بأننا سنحقق نتيجة إيجابية في روسيا.
في الموسم الجديد، سيلعب مهاجما المنتخب ميروسلاف كلوزه وماريو جوميز جنباً إلى جنب في صفوف بايرن ميونيخ. بالنظر إلى نهائيات كأس العالم 2010 FIFA هل تعتقد بأن هذا الأمر سيرتد إيجاباً على المنتخب؟لا شك بأن هذا الأمر سيعطي أفضلية في حال نجاحهما كثنائي وفي حال كانا في قمة مستواهما الفني. أعتقد بأن الأمر جيد بالنسبة إلى ماريو أن يلعب في صفوف بايرن ميونيخ استعداداً لكأس العالم لأن الضغوطات كبيرة دائماً في صفوف الفريق البافاري وعلى أعلى المستويات في أوروبا وتحديدا في دوري أبطال أوروبا.
يعتبر كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي حديث العالم في هذا الوقت أما الأضواء في العامين الماضيين في البوندسليجا فكانت مسلطة على الفرنسي فرانك ريبيري. هل تتمنى وجود أحد هؤلاء الثلاثة في المنتخب الألماني؟بالطبع أختار الثلاثة، ولكن المنتخب يملك لاعبين جيدين أيضاً. العمل الآن جارِ على صناعة نجوم من مستوى عالمي كما فعلنا في التسعينيات وهذا هو الهدف للكرة الألمانية. الآن الإعتماد على الروح المعنوية القوية ولدينا مجموعة من اللاعبين الجيدين ولكننا لا نملك لاعبين خارقين أمثال رونالدو وميسي وريبيري

زيدان فخور بعروض المنتخب الجزائري


أعرب نجم الكرة الفرنسية الجزائري الأصل زين الدين زيدان عن فخره بعروض منتخب الجزائر في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم FIFA المقبلة المقررة في جنوب أفريقيا عام 2010.
وقال زيدان انه سعيد كون منتخب الجزائر يتصدر مجموعته في التصفيات حتى الآن وانه وعائلته يتحدثون عن هذا الأمر مرارا.
وأوضح "كون المنتخب الجزائري يتصدر التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس الأمم الأفريقية المقبلة هو أمر يجعلني اشعر بالفخر" مشيرا إلى انه سعيد أيضا أن المنتخب الجزائري يلعب كفريق ويحقق نتائج ايجابية وأضاف "مضى وقت طويل لم نر منتخبا جزائريا يلعب بهذه الطريقة الرائعة، وأنا اشعر بالسعادة لتحقيق المنتخب الجزائري نتائج لافتة في الآونة الأخيرة وتحديدا فوزه على مصر وزامبيا في الجولتين الأخيرتين".
وأكد زيدان بأنه سيشاهد مباريات المنتخب الجزائري في حال بلوغ نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
ويتصدر المنتخب الجزائري ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط من 3 مباريات، أمام زامبيا ولها 4 نقاط، ومصر ورواندا وكلاهما يملك نقطة واحدة.

نجوم آسيا السابقون


اكتمل عقد المنتخبات الآسيوية التي ضمنت تأهلها مباشرة إلى نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA بعد الجولة الأخيرة من التصفيات الشهر الماضي وهي استراليا واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية. وفي الوقت الذي لا تزال فيه هذه المنتخبات تحتفل بتأهلها، يلقي موقع FIFA.com الضوء على التصفيات الآسيوية السابقة التي شهدت تألق بعض أساطير اللعبة في القارة الصفراء والدور الذي قدمه هؤلاء لمساعدة منتخبات بلادهم في التألق خلال أهم بطولة عالمية.
أسطورة إيران الحيةيضم المنتخب الإيراني الذي شارك في ثلاث نهائيات سابقة احد أشهر اللاعبين في القارة الآسيوية، فالنجم المعتزل مؤخرا مهدي مهدافيكيا كان عنصرا أساسيا في أربع نسخ من تصفيات كأس العالم FIFA اعتبارا من عام 1997 عندما سجل هدفين في مرمى الصين خلال افتتاح التصفيات القارية في طريقه إلى إحراز أفضل لاعب واعد في آسيا ذلك العام. وتألق مهدافيكيا بشكل لافت في تصفيات كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA حيث كان مهندس اللعب في خط الوسط ولعب دورا حاسما في تأهل منتخب بلاده إلى النهائيات في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات.
وأدى تأهل المنتخب الإيراني إلى نهائيات كأس العالم فرنسا 1998 FIFA ليس فقط إلى تثبيت تألق مهدافيكيا، بل أكد أيضا أسطورة الثلاثي الرائع، الهداف علي دائي، والقائد السابق كريم باقري، وخوداداد عزيزي، ففي مباراة الإياب الحاسمة ضمن الملحق الأسيوي-الاوقيانوسي ولدى مواجهته المنتخب الاسترالي في ملبورن، تخلف المنتخب الإيراني بهدفين بعد مرور 20 دقيقة، بيد أن عزيزي مرر تمريرة حاسمة باتجاه باقري ليقلص الفارق إلى 2-1، ثم أضاف عزيزي نفسه الهدف الثاني مستغلا تمريرة عرضية من دائي لينتزع تعادلا ثمينا ويتأهل فريقه بفارق الأهداف إلى النهائيات.
وقال عزيزي في مقابلة خاصة مع موقع FIFA.com: "إنها اللحظات الأكثر تأثيرا في مسيرتي، لقد سجلت أهم هدف في حياتي وأنا سعيد خصوصا لأنني نجحت في ذلك خلال مباراة بهذه الأهمية".
رمز استراليعلى الرغم من هذا الفشل، عاشت استراليا أيضا لحظات لا تنسى وتحديدا مع نجاح الحارس مارك شفارتسر الذي لعب دورا بطوليا في التصدي لركلات الترجيح في مواجهة أوروجواي قبل أربع سنوات فأصبح أسطورة كرة القدم الاسترالية. في ذلك الوقت دخل المنتخب الاسترالي بقيادة مدربه المحنك الهولندي جوس هيدينك المباراة متخلفا ذهابا 1-0 أمام نظيره الاوروجواياني، لكن مارك بريشيانو منح الفوز لفريقه بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 35. وبعد 210 دقائق من معركة حقيقية دارت على ارض الملعب، احتاجت استراليا إلى حسم الأمور بركلات الترجيح لتنهي غيابا استمر 32 عاما عن نهائيات كأس العالم FIFA.
بدأ شفارتسر مواجهة ركلات الترجيح بنجاح بتصّديه لمحاولة الأوروجواياني داريو رودريجيز بطريقة رائعة في المحاولة الأولى، ثم أنقذ زميله مارك فيدوكا الذي أهدر محاولته بالتصدي لركلة مارسيلو زالييتا، قبل أن يسجل جون الويزي الركلة الخامسة الحاسمة التي كانت بمثابة بطاقة عبور منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA.
أساطير أخرىيملك المنتخب الياباني احد أفضل صانعي الألعاب في آسيا، وبالتالي لم يكن غريبا أن يحقق منتخب الساموراي نتائج رائعة في التصفيات الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. ويبرز على هذا الصعيد الأسطورة هيديتوشي ناكاتا الذي كان صاحب ثلاث تمريرات حاسمة في مواجهة منتخب بلاده لإيران يوم حقق فوزا تاريخيا 3-2 عام 1997 أمَّن لها بلوغها نهائيات كأس العالم FIFA للمرة الأولى في تاريخها.
وتدين كوريا الجنوبية أيضا إلى احد صانعي ألعابها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى وتحديدا في مكسيكو عام 1986 عندما سجل هوه يونج موو هدفا حاسما في مرمى اليابان لبلوغ النهائيات. ونجح موو الذي يشرف حاليا أيضا على نادي تايجوك واريرز في قيادة منتخب بلاده إلى بلوغ نهائيات كأس العالم FIFA للمرة السابعة في تاريخه.

دروجبا مصمم على ترك بصمته


سؤال يتردد دائما عن هوية أفضل لاعب أفريقي في كل العصور. لا شك بان جورج ويا وروجيه ميلا يستحقان أن يؤخذا بعين الاعتبار، كما هي الحال بالنسبة إلى ابيدي بيليه والعربي بن لمبارك، لكن في السنوات المقبلة قد يتفوق على هؤلاء لاعب يدعى دييديه دروجبا، فمنذ أن لمع نجم دروجبا في السنوات الأخيرة، استمر الإيفواري الدولي في الارتقاء بمستواه ليترك بصمة رائعة على الكرة الأفريقية.
برز إلى الأضواء للمرة الأولى في صفوف مرسيليا وعلى الرغم من انه بقي في صفوفه لمدة موسم واحد، فان مكانه لا يزال محفوظا في قلوب أنصار ملعب فيلودروم الخاص بنادي مرسيليا، فأداؤه الرائع في موسم 2003-2004 خلَّد الكثير من الذكريات وجعل ابرز أندية أوروبا تتهافت للتعاقد معه وفي النهاية نجح تشيلسي الانجليزي في إتمام الصفقة. وبعد أن استقر في لندن، بدأ دروجبا في تحطيم الأرقام القياسية وبحصد الألقاب واحد تلو الآخر. فاز بلقب الدوري المحلي مرتين، وتوج هدافا للبطولة موسم 2006-2007، كما كان أفضل هداف لفريقه في دوري أبطال أوروبا واُختير أفضل لاعب في أفريقيا، كما كان دروجبا أول قائد لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA، وإذا كان هذا ليس كافيا فانه سجل أيضا أول هدف لكوت ديفوار في تاريخ مشاركاتها في نهائيات كأس العالم FIFA.
لا يعتبر دروجبا لاعبا رائعا فحسب، بل هو إنسان طيب أيضا يعتبر الكفاح ضد التفرقة العنصرية والجهود التي تبذل من اجل المصالحة بين مختلف طوائف المجتمع في بلاده أهم بالنسبة إليه من الأهداف التي يسجلها، هذا السبت وفي إطار متابعته لمنافسات بطولة كأس القارات 2009 FIFA في جنوب أفريقيا وصل إلى جوهانسبرج بصفته سفيرا لكأس أفريقيا للشباب، وهي دورة تهدف إلى توعية عقول الشباب في مدن الصفيح في جنوب أفريقيا حول المعركة ضد رهاب الأجانب (اضغط على الرابط في الفقرة على اليسار لمعرفة المزيد).
وقد التقاه موقع FIFA.com هناك محاطا بالأطفال في مسقط رأسه أفريقيا.
FIFA.com: أنت هنا بصفتك سفيرا لكأس أفريقيا للشباب، وهي مبادرة أطلقت لمكافحة رهاب الأجانب. ماذا تعني لك هذه الدورة وكيف تصف لنا تجربتك كسفير لها؟
ديدييه دروجبا: "ما يقوم به هؤلاء الأطفال رائع، يدرسون ويدافعون عن ألوان منتخب بلادهم، إلى جانب كرة القدم، إنها طريقة للتعرف على الآخر والاستفادة من كيفية النجاح في تغيير الطباعات. بالطبع كنت أود أن العب وامضي وقتا اكبر معهم لكن كان هناك العديد من الأشخاص وكان علي احترام مواعيد أخرى".
ما هي النصيحة التي أسديتها إلى هؤلاء الشباب خلال هذا اللقاء المميز معهم؟
أنا فخور بهم وأريد أن أشجعهم على إكمال المسيرة على هذا النهج. من المهم أن يتعلموا ويحثوا أصدقاءهم على أن يحذو حذوهم. هؤلاء الشباب يجب أن يكونوا المحرك وراء مكافحة التمييز العنصري. بدل من أن نشهد أشخاصا ضحية رهاب الأجانب علينا أن نقلب الأمور رأسا على عقب تجاه هذه الظاهرة. الطريق الأفضل لمواصلة هذا الكفاح هو أن نمنح هؤلاء الأطفال الفرصة للحصول على التعليم. عندما ينهلون المعرفة سيفهمون أشياء مثل الاحترام والصداقة والتعامل مع الآخرين بطريقة أسهل.
يبدو انك في مكانك هنا بين أشخاص ودودين ضاحكين يتحلون بالشجاعة على الرغم من المشاكل التي يواجهونها والظروف الصعبة التي يعيشونها؟
إنها أمور تعودت عليها. نحن في عالم حيث التطلعات والمتطلبات عالية جدا على كل المستويات وفي بعض الأحيان نغرق في هذه الدوامة رغما عنا. وبالتالي فان أحداثا مثل هذه الدورة يشارك فيها الأطفال تساعدنا على العودة إلى ما هو هام بالنسبة إلينا وقيمنا والأمور البسيطة التي نقوم بها.
زيارتك إلى جنوب أفريقيا تصادفت مع إقامة كأس القارات 2009 FIFA. ما هو انطباعك عن هذه البطولة؟
تابعت البطولة بأهمية بالغة ووجدت بان المستوى جيد جدا. لقد استمتعت بما حققه المنتخب الأمريكي. انه منتخب لم يكن احد يتوقع منه الكثير لكنه حقق المفاجآت ووجد نفسه في النهائي بعد أن تغلب على أفضل منتخب في أوروبا، يجب أن نرفع القبعة له!
كيف تفسر الترحيب بالضيوف والأجواء التي رافقت البطولة؟
التنظيم كان رائعا. وعلى الرغم من تدني حرارة الطقس فانك تنسى بشكل سريع المناخ البارد. الأجواء رائعة أيضا فالجمهور ينشد الأغاني سويا وهم سعداء ويرحبون بالضيوف. لقد كانت بروفة رائعة لكأس العالم 2010 FIFA.
بالطبع فانك تمني النفس بالعودة إلى هنا العام المقبل. لقد بدأ منتخب كوت ديفوار التصفيات الأفريقية ضمن المجموعة الخامسة بشكل ممتاز من خلال فوزه في مبارياته الثلاث الأولى، هل يمكن أن تذهب الأمور في الاتجاه الخطأ؟
نحن على الطريق الصحيح، لكن الأمور قد تتغير بسرعة وقد نحقق نتائج مختلفة تماما في القسم الثاني من المشوار، لكنني اعتقد بأننا نملك من الخبرة الآن ما يجعلنا لا نقع في هذا المطب وبالتالي نحن قادرون على تحقيق فوز أو فوزين لكي نضمن بلوغنا نهائيات كأس العالم 2010 FIFA.
في المشاركة الأولى لمنتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2006 FIFA، خرجتم من الدور الأول بعد أن أوقعتك القرعة في مجموعة صعبة إلى جانب الأرجنتين وهولندا وصربيا ومونتينيجرو. ماذا تغير في السنوات الثلاث الأخيرة وهل انتم جاهزون بشكل أفضل لبلوغ الأدوار الإقصائية؟
على الرغم من أن القرعة كانت صعبة، نجحنا في تحقيق أمور ايجابية عدة. أولا، رأينا انه بإمكاننا أن نسجل في شباك المنتخبات العريقة (خسرت كوت ديفوار 2-1 أمام الأرجنتين وهولندا)، كما إننا حققنا أول فوز لكوت ديفوار في النهائيات (3-2 على حساب صربيا ومونتينيجرو). آمل أن يقودنا هذا الفوز إلى مزيد من الانتصارات لأننا سنأتي إلى هنا مع خبرة اكبر وتاريخ في المسابقة. سيكون الأمر أسهل علينا لأننا نكن قد تخلينا عن سذاجتنا ونشعر بأننا لسنا متفرجين فقط في البطولة. أمضينا أوقات طويلة نتابع أداء المنتخبات المنافسة في النسخة السابقة واعتقد بان هذا الأمر كلفنا مركزنا في دور ال16".
ماذا قدم المدرب الحالي وحيد هاليلودزيتش للمنتخب الايفواري بعد المدربين السابقين هنري ميشيل وجيرار جيلي واولي شتيليكه؟ لم يكن تقييمه للأمور صحيح في البداية، لكن الآن يبدو انه المدرب المثالي.
لقد تمكن من التأقلم مع متطلبات الكرة الأفريقية عموما والإيفوارية خصوصا. لقد غير بعض الشيء من رؤيته للأمور والاهم من ذلك كله، وجد لاعبين يريدون الإنصات إليه من اجل أن يتقدموا بمستوياتهم ويحققون النجاحات. هذان الأمران جعلانا نحقق النتائج الحالية في التصفيات الأفريقية. طموحي وطموح زملائي هو أن نترك بصمة في تاريخ كرة القدم الإيفوارية. لقد سبق أن لعبنا في نهائيات كأس العالم وهذا عامل مهم. ومنذ كأس العالم الأخيرة في ألمانيا أدركنا نقاط ضعفنا، لكن أيضا نقاط القوة فينا. أما الآن فنريد أن نشارك للمرة الثانية على التوالي والاهم من ذلك تحقيق نتائج أفضل هذه المرة.
ماذا يعني لك شخصيا وللقارة الأفريقية بان يُمنح شرف استضافة كأس العالم FIFA لإحدى الدول الأفريقية للمرة الأولى في التاريخ؟
إنها فرصة للقارة الأفريقية لتظهر الوجه الآخر لها خلافا للوجه العالق في أذهان الناس وما اعنيه هنا هو الحروب والفقر. إنها فرصة لكي نبرهن على قدرتنا لجلب السعادة والمتعة للعالم بأجمعه، والاهم من ذلك كله، بأننا نملك القدرة على تنظيم حدث بأهمية كأس العالم لان الهدف أن ندفع الآخرين على أن يحذوا حذو جنوب أفريقيا.
إذا قُدِر لكم التأهل، هل ستخوض آخر نهائيات كأس العالم FIFA لك علمًا بأنك ستبلغ الثانية والثلاثين الصيف المقبل على الرغم من أن عامل السن لم يؤثر على عطائك في الملعب حيث انك دائما ما تكون فعالا أمام المرمى وتملك تصميما كبيرا حتى الآن؟
بالإضافة إلى المتعة كوني سأدافع عن ألوان منتخب بلادي، فان ما سيجعلني استمر في الملاعب هي المتعة التي اشعر بها عندما أمارس كرة القدم. لم أكن محظوظا بما فيه الكفاية لكي أبدا مسيرتي مبكرا. وخلافا لمعظم اللاعبين لم اتبع الطريق الروتيني بالانضمام إلى إحدى الأكاديميات وبلغت ذروة مستواي عندما أصبحت في الخامسة أو السادسة والعشرين من عمري. الشيء الوحيد الذي تقوله لنفسك في هذا الوضع هو انك محظوظ للغاية لأنك نجحت في الوصول إلى ما وصلت إليه وعليك أن تستغل هذا الأمر في كل مباراة وفي كل ثانية تمضيها على ارض الملعب.

"بلاتر": هذه البطولة حاسمة


بعد عام بالتمام، تنطلق النسخة التاسعة عشرة من كأس العالم FIFA في جنوب افريقيا الدولة المضيفة، فقد حان الوقت لكي تجري تجربة أخيرة قبل العرس الكروي الكبير وذلك من خلال استضافة كأس القارات FIFA التي تنطلق الأحد وتتنافس على لقبها منتخبات البرازيل ومصر وايطاليا والعراق ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا واسبانيا والولايات المتحدة.
وفي ما تستعد جنوب أفريقيا لاحتضان "مهرجان الأبطال" كما أطلق على هذه البطولة، وقبل أن يسيل لعاب أنصار اللعبة بمتابعة نهائيات كأس العالم FIFA العام المقبل التقى موقع FIFA.com برئيس FIFA "جوزيف بلاتر" للحديث عن هاتين البطولتين وما يمكن أن تجلبا للقارة الأفريقية وكيف تستطيع كرة القدم أن تكون في خدمة الاقتصاد.
FIFA.com: قبل عام من انطلاق كأس العالم FIFA في جنوب أفريقيا هل انتم واثقون من قدرة الدولة المضيفة على الإبهار من خلال استضافتها لبطولة كأس القارات FIFA؟
رئيس FIFA "جوزيف بلاتر": لقد حان الوقت لإعطاء إشارة الانطلاق ليس فقط في ما يتعلق بالناحية التنظيمية في جنوب أفريقيا، بل في ما يتعلق بقدرة هذا البلد على إخراج البطولة بحلة رائعة. ولهذا السبب فان إقامة بطولة كأس القارات FIFA قبل عام واحد من انطلاق الحدث الكبير ستكون حاسمة. هذا الأمر مهم جدا لFIFA وللمنتخبات المشاركة أيضا. أنا واثق من أن البطولة ستكون رائعة خصوصا إذا ما نظرنا إلى المنتخبات المشاركة.
الأزمة الاقتصادية تزداد سوءا، ولقد ذكرت بان كرة القدم تستطيع ان تساعد في هذا المجال، هل لك ان تشرح لنا كيف؟
الجميع تضرر من جراء هذه الأزمة الاقتصادية، كل فرد حول العالم. فماذا يحتاج هؤلاء الأشخاص في هذه الظروف؟ كما يقول القول الروماني الشهير "اعطوهم خبزا وامنحوهم السلوى. الخبز متوفر للجميع، لكن هؤلاء في حاجة إلى الأمل والفرح". كرة القدم هي وسيلة للترفيه وتمنحنا الكثير من الأحاسيس والمشاعر. سنبدأ بالشعور بهذه الأحاسيس خلال كأس القارات FIFA وهي بطولة كبيرة تسبق انطلاق كأس العالم FIFA بعام واحد. إنها رسالة من جنوب أفريقيا إلى القارة الأفريقية ومنها إلى العالم. أنا سعيد جدا لوجود هذه البطولة على جدولنا في هذا الوقت.
ضمنت أربعة منتخبات تأهلها إلى نهائيات كأس العالم FIFA، هل تشعر بحُمَّى كأس العالم FIFA ترتفع؟
بالطبع. حتى بعد أن عملت لمدة 34 عاما في FIFA، لا زلت اشعر بهذا الحُمَّى. وأكثر من ذلك فانا سعيد لان الدول التي تأهلت حتى الآن وهي اليابان وكوريا الجنوبية هما قوتان ضاربتان في قارة آسيا كما أن استراليا نجحت في التأهل للمرة الثانية على التوالي لكن هذه المرة من خلال خوضها التصفيات الآسيوية. بالإضافة طبعا إلى هولندا من أوروبا. منتخبات عدة تنتظر دورها لبلوغ النهائيات والانضمام إلى جنوب أفريقيا الدولة المضيفة. تأهل هذه المنتخبات يعطي انطباعا بأننا على الطريق وهذا رائع.
قال رئيس جنوب أفريقيا "جايكوب زوما" مؤخرا: "نحن حكومة جنوب أفريقيا والدولة بأسرها نعد بان كأس لعالم FIFA ستترك إرثا نفخر به وسيستفيد منه أطفالنا ومجتمعنا لسنوات عدة". إنها رسالة قوية. هل تعتقدون بأنها تلخص حال جنوب أفريقيا المنغمسة حتى النخاع في كأس العالم FIFA؟
جنوب أفريقيا ليست جاهزة فحسب، بل هي مصممة على إنجاح بطولة العالم. أنا سعيد لان الفراغ السياسي الذي ظهر في الأشهر الأخيرة قد حل من خلال انتخاب "جايكوب زوما" رئيسا لجنوب أفريقيا. انه يعشق كرة القدم وأدرك كم تستطيع كأس العالم FIFA أن تجلب العديد من المنافع لدولته وللقارة بأسرها. وبالتالي فانه سيبذل كل ما بوسعه لإسعاد أبناء بلده. أنا واثق من أن سكان جنوب أفريقيا سينصتون إليه وربما إلي أيضا كوني رئيس FIFA عندما أقول "اتركوا إرثا من خلال إظهار مقدرتكم على تنظيم حدث بهذه الضخامة. لقد حصلتم على ثقة FIFA وعلى ثقة أنصار الكرة". إذا نظرتم إلى عدد تذاكر كأس العالم FIFA التي بيعت حتى الآن خارج جنوب أفريقيا قبل عام من الانطلاق، ستجدون بان الجميع يريدون القدوم إلى جنوب أفريقيا. وفوق ذلك كله، فان جنوب أفريقيا هي وجهة سياحية بامتياز وهذا ما يجعل الزيارة أكثر أهمية.
ما هي أهم الأحداث في الأشهر ال12 المقبلة قبل انطلاق كأس العالم FIFA؟
سنشهد بطولات أخرى ل FIFAفي أفريقيا هذا العام. ليس فقط كأس القارات FIFA، بل أيضا كأس العالم تحت 20 سنة FIFA وكأس العالم تحت 17 سنة FIFA كلاهما بمشاركة 24 منتخبا. انه بالفعل عام أفريقيا بامتياز في ما يتعلق بكرة القدم. سيكون هناك أيضا بطولة الأمم الأفريقية في انجولا مطلع العام المقبل، قبل أن تتوجه الأنظار إلى كأس العالم FIFA. وبالتالي فان أجندتي ستكون مسلطة على كأس العالم 2010 FIFA في جنوب أفريقيا.

سنة واحدة على العرس العالمي




بعد أقل من عام من الآن، ستستقبل إفريقيا أفضل حدث رياضي في العالم من خلال إستضافة القارة لنهائيات كأس العالم FIFA والمقررة في جنوب إفريقيا في حزيران/يونيو 2010.
وتغزو حمى كرة القدم جنوب إفريقيا قبل أقل من عام على إنطلاقة نهائيات كأس العالم 2010 FIFA ومهمة البلد المضيف هي تمهيد السبيل لألمع المواهب الكروية لإبراز إمكانياتها الكاملة والمنافسة على الكأس الغالية التي أحرز لقبها للمرة الأخيرة منتخب إيطاليا في ألمانيا 2006.
وقال أحد هواة كرة القدم المتحمسين "فريدي ْصدام‘ ماكي" والذي كان يرتدي قميص جنوب إفريقيا بلونيه الأصفر والأخضر "سيكون الحدث كبيراً وستكون اللحظات رائعة بالنسبة لبلدي". ولا يزال "ماكي" منتشياً بذكرى فوز منتخب بلاده بكأس الأمم الإفريقية CAF التي إستضافتها على أرضها في 1996 ويتوقع أن تكون كأس العالم FIFA تجربة "ستحمسني كثيراً".
ويتغنى باقي سكان جنوب إفريقيا البالغ عددهم 44 مليون نسمة بنفس الشعر حيث أنهم مصممين على نجاح استضافة نهائيات كأس العالم FIFA للمرة الأولى في أفريقيا وهو حلم بدأ يراودها منذ 1994. وأكد أحد المشجعين "مزيون موفوكينج" بأن استضافة جنوب إفريقيا لكأس القارات 2009 FIFA ستقنع باقي العالم بأن القارة السمراء مستعدة وقادرة على إستضافة بطولة عالمية بهذا الحجم.
وقال أسطورة كرة القدم في جنوب أفريقيا "جومو سونو" أمام حشد من الجماهير في حفل خاص في جوهانسبرج "بالنسبة للاعبين مثلي والذين لم يحصلوا على فرصة اللعب في كأس العالم فإن الإستضافة حلم تحقق وهي لحظة مؤثرة بالنسبة لي."
وأضاف "سونو" وهو رجل أعمال يملك أحد الأندية والذي يعد أحد أفضل المواهب الكروية في بلاده على الرغم من عدم حصوله على فرصة لتمثيل منتخب بلاده "أن تكون كأس العالم في بلدي وما زلت على قيد الحياة فإن ذلك أمر رائع". وقال لاعب الوسط "سونو" الذي لعب إلى جانب "بيليه" و"فرانز بكنباور" في صفوف فريق نيويورك كوزموس الأميركي "نعم لا يمكن للإستضافة أن تعوض الحسرة التي في قلوبنا ولكنها تجلب شعوراً خاصاً ولا أستطيع أن أعبر عن ذلك بالكلمات ولكن أستطيع أن أقول لكم أنه شعور رائع."
في المقابل، وضع متجر FIFA الرسمي في مطار تشانجي بسنغافورة في الصالة 3 ساعة رمزية لبدء العد التنازلي إلى 365 يوماً متبقياً على استضافة كأس العالم بالإضافة إلى إقامة حفل للتسوق والترويج من خلال منحه المتبضعين فرصة الحصول على تذاكر مباريات فئة المجموعات الخاصة بجنوب أفريقيا 2010 بالمشاركة في القرعة.
وقال "مارك ماثني" الرئيس التنفيذي والرئيس المشارك لمجموعة من الماركات العالمية "بدأ أنصار كأس العالم FIFA في جميع أنحاء العالم الإستعداد للحدث قبل سنة واحدة والدليل هو معدل التذاكر التي تم شراؤها حتى الآن". وأضاف "أنا متأكد بأن المشجعين سيكونون متحمسين بالقدر نفسه على مجموعة من السلع الخاصة بالبطولة والمتوفرة في متجر FIFA الرسمي."
وعلى الرغم من أن العد العكسي الرسمي لجنوب إفريقيا 2010 بدأ في 15 أيار/مايو 2004 عندما حصلت دولة قوس قزح وهو لقب جنوب أفريقيا بعد حقبة ما بعد التمييز العنصري على شرف إستضافة النهائيات العالمية فإن إحتفالات اليوم ببقاء سنة على انطلاق البطولة تحظى بميزة خاصة. والواقع أن التاريخ سيصنع في 11 حزيران/يونيو 2010 عندما تقام نهائيات كأس العالم لكرة القدم على الأراضي الأفريقية للمرة الأولى وسيكون منتخب جنوب إفريقيا المضيف طرفاً في أول مباراة في النهائيات أمام منتخب ستحدد هويته في قرعة النهائيات في مدينة كايب تاون في كانون الأول/ديسمبر 2009.
وضمنت أربعة منتخبات حتى الآن تأهلها إلى نهائيات جنوب أفريقيا 2010 مع ارتفاع حرارة المنافسة في جميع تصفيات القارات التأهيلية. وكان منتخب اليابان أول المتأهلين، تلاه أستراليا وكوريا الجنوبية من آسيا في حين كان منتخب هولندا أول منتخب أوروبي يضمن مشاركته في هذا العرس العالمي.
وأخيرا ننتقل إلى معالم أخرى بارزة وجديرة بالثناء لجنوب افريقيا - وهي الملاعب - فالبعض منها تم بناؤه من الصفر خصيصاً لهذه البطولة. ويتم حالياً العمل في الملعب الفخم والأنيق سوكر سيتي في مدينة جوهانسبرج والذي ستكون مسرحاً لمباراة الإفتتاح والمباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2010 FIFA حيث سيتم الإنتهاء من الأشغال فيه بسرعة وسيتم الكشف عنه قريباً. ومن بين الملاعب الأخرى التي يجدر تسليط الضوء عليها استاد بورت أليزابيث في خليج نيلسون مانديلا/بورت اليزابيث: وهو أول الملاعب الجديدة التي تم تشييدها حديثاً لإستضافة النهائيات والذي أصبح جاهزاً واستضاف بعض الأنشطة الرياضية.

السبت، ٨ ديسمبر، ٢٠٠٧

ملاعب كأس العالم جنوب افريقيا 2010





جنوب أفريقيا تنظم مونديال 2010


مانديلا والقس ديزموند توتو يحتفلان بالفوز فازت جنوب أفريقيا بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 لتصبح أول دولة أفريقية تنظم هذا الحدث الرياضي الكبير।وأعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر فوز جنوب أفريقيا بعد التصويت الذي أجراه أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا اليوم في مدينة زيوريخ السويسرية.وحصلت جنوب أفريقيا على 14 صوتا بينما حصلت المغرب على عشرة أصوات من أعضاء اللجنة البالغ عددهم 24 عضوا، أما مصر المنافس الثالث فلم تحصل على أي أصوات بعدما تعهدت بدعم المغرب علما بأن بلاتر أشاد بالعرض الذي قدمته مصر لملفها أمام الفيفا أمس الجمعة ووصفه بأنه الأفضل.وكان السباق الأفريقي قد بدأ بمشاركة ست دول لكن نيجيريا أعلنت انسحابها سريعا في حين انسحبت تونس قبل يوم واحد من حسم السباق بسبب رفض الفيفا لملفها المشترك مع ليبيا.وقبيل بدء التصويت رفض الفيفا الملف الليبي لعدم استيفائه الشروط المطلوبة بينما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر وصفتها بأنها موثوقة أن رفض ملف ليبيا جاء بسبب رفضها استقبال فريق إسرائيل في حالة تأهله للمونديال.ومع بدء التصويت ابتعدت مصر عن الصورة في حين حسمت جنوب أفريقيا المنافسة مع المغرب.

محاولات سابقةوكانت جنوب أفريقيا خسرت بفارق صوت واحد عن ألمانيا قبل اربع سنوات بطريقة مثيرة إثر انسحاب ممثل أوقيانيا النيوزيلندي تشارلز ديمبسي ما سمح لألمانيا بالتفوق عليها ب12 صوتا مقابل 11. أما المغرب فقد فشل للمرة الرابعة في الحصول على شرف استضافة نهائيات كأس العالم, حيث حاول ثلاث مرات, فحصل على 7 أصوات مقابل 9 اصوات للولايات المتحدة عام 1994, و7 أصوات أيضا مقابل 11 لفرنسا عام 1998, في حين خرج من الدور الأول لعملية التصويت في السباق لاحتضان مونديال 2006 بحصوله على صوتين فقط.فرحة عارمةوقد أثار فوز جنوب أفريقيا مشاعر فرحة عارمة بين الآلاف من مشجعيها الذين تجمعوا في المدن الكبرى لمتابعة المؤتمر الصحفي للفيفا على الهواء مباشرة.وتابع الرئيس ثابو مبيكي مع الجموع في العاصمة بريتوريا مراسم الإعلان عن فوز جنوب أفريقيا علما بأنه شارك في العرض النهائي لملف بلاده في زيوريخ أمس مع الرئيس السابق نيلسون مانديلا الذي كان له دور كبير في الدعاية للملف الفائز.

جنوب أفريقيا تبدأ استعداداتها لنهائيات كأس العالم 2010


صرح رئيس لجنة جنوب أفريقيا المنظمة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم أمام البرلمان اليوم أن البلاد ستبدأ قريبا في العمل على تجهيز ملاعبها لاستضافة نهائيات 2010 وأن تكلفة ذلك ستبلغ نحو 858 مليون دولار.ومن المتوقع أن تضخ البطولة المليارات من العملة المحلية في اقتصاد جنوب أفريقيا الذي يعد الأكبر في القارة وستخلق فرص عمل تحتاج البلاد إليها بشدة بعد أن بلغت نسبة البطالة أكثر من 25% وفقا لتقديرات رسمية.وقال رئيس اللجنة المنظمة للنهائيات داني غوردان سيكون لنهائيات كأس العالم نتائج رائعة فيما يتعلق بالاقتصاد, مشيرا إلى أنه سوف يتم بناء أربعة ملاعب جديدة وتجديد أربعة ملاعب أخرى, وستبدأ هذه العملية قبل يناير/كانون الثاني المقبل.وأضاف غوردان أن الاتحاد الدولي لكرة القدم خصص للجنة جنوب أفريقيا المنظمة للنهائيات 3.2 مليارات راند وتم بالفعل تحويل ربع هذا المبلغ للبلاد, ومنح أيضا اتحاد كرة القدم 130 مليون دولار أخرى.وأوضح جوردان أن جنوب أفريقيا تتوقع أن يتدفق على البلاد 350 ألف زائر خلال البطولة عام 2010 وهو ما يقل عن عدد المشجعين الذين زاروا ألمانيا خلال نهائيات 2006.

الفيفا يحث جنوب أفريقيا على الاستعداد لمونديال 2010


منتخب جنوب أفريقيا يسعى لتقديم عروض جيدة بالمونديال
جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا (CNN) -- أعرب الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن شكوكه بأن جنوب أفريقيا قد تكون "غير جاهزة" لتنظيم بطولة كأس العالم المقبلة، التي تستضيفها دولة أفريقية لأول مرة في تاريخ البطولة.
وذكر جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أنه سيرسل وفداً من مسؤولي وخبراء الفيفا، لحث جنوب أفريقيا على سرعة الانتهاء من التجهيزات والاستعدادات الخاصة بمونديال 2010.
وحث بلاتر جنوب إفريقيا على سرعة البدء في إنشاء خمسة ملاعب جديدة، لاستضافة المونديال.
ونقل موقع الفيفا على شبكة الانترنت عن بلاتر قوله: "سيسافر وفد من الفيفا قريباً إلى جنوب إفريقيا، للضغط على اللجنة المنظمة، حتى تبدأ الأعمال بسرعة."
وأضاف القول: " الأموال متوفرة، وكذلك الموارد البشرية، ورغم ذلك، لم تبدأ أعمال البناء".
وكانت تقارير قد ذكرت في وقت سابق أن السويسري جوزيف بلاتر، يعتزم زيارة جنوب أفريقيا قريباً، لحث القائمين على تنظيم البطولة بالإسراع في أعمال الإنشاءات المتعلقة بالبطولة.
وقال بلاتر إنه يرغب في مقابلة تابو مبيكي رئيس جنوب أفريقيا، وتقديم التماس إلى البرلمان في جنوب أفريقيا لشرح أهمية كأس العالم، وحث وتنشيط اللجنة المنظمة، لسرعة الانتهاء من تلك التجهيزات المطلوبة.
يأتي ذلك وسط تزايد المخاوف من حالة الاستعدادات، وتأخر البدء في بعض التجهيزات الخاصة بعرس المونديال، الذي تنتظره جماهير كرة القدم في شتى أنحاء العالم كل أربع سنوات.
وكان الألماني فرانز بيكنباور، رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2006، قد أدلى في وقت سابق بتصريحات، أثارت استياء المسؤولين في جنوب أفريقيا، قال فيها إن تنظيم النسخة التاسعة عشرة من نهائيات كأس العالم، تواجه مشكلات كبيرة.
وقال بيكنباور إن المشكلة ليست من جنوب إفريقيا بالذات، بل من أفريقيا ككل حيث يعمل كل واحد ضد الآخر.
إلا أن داني جوردان رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2010، انتقد ما وصفه بالتصريح "المبهم" لبيكنباور، وقال: "لا يقول لنا ما هي المشاكل، سنكتب له ليشرح لنا ما هي المشكلة."
وقال جوردان إن بلاده ستكون جاهزة لاستضافة العرس الكروي العالمي، وصرح قائلاً: "برنامجنا تسير في مرحلة متقدمة، وسنكون جاهزين لاستضافة الحدث العالمي."
من جانب آخر، أكد مسؤولون بالاتحاد الدولي أن اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2010، قررت الاستعانة بخبرات الألماني هورست آر شميت، في الاستعدادات لاستضافة البطولة.
وقال ماركوس شيغلر مدير الإعلام بالفيفا، إن المفاوضات جرت للاتفاق مع شميت، الذي لعب دوراً بارزاً في التخطيط لكأس العالم 2006، التي جرت بألمانيا قبل نحو ثلاثة شهور، حيث كان النائب الأول لرئيس اللجنة المنظمة للبطولة.
وتعليقاً على نبأ طلب جنوب أفريقيا الاستعانة بالخبير الألماني، قالت صحيفة "سودويتشه تسايتونغ" في عددها الأربعاء، إن شميت (64 عاماً)، سيقود "فريق لحل الأزمات، وإنقاذ بطولة كأس العالم بجنوب أفريقيا من المخاطر التي تهددها."
وصرح شميت للصحيفة، بأن المفاوضات جرت بينه وبين كل من الفيفا واللجنة المنظمة لكأس العالم 2010، ولكن لم يتحدد بعد بشكل أساسي شكل المهمة التي ستوكل إليه.
ونقلت الصحيفة عن شميت قوله: "سيبرم الاتفاق بأسرع وقت ممكن، وسيكون عملي في مكتب الفيفا في جوهانسبرغ."